الأهتمامات:
الأفلام:
نغادر الوطن، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق.. نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكرى.. نحشر وجوه من أحببنا.. عيون من أحبونا.. رسائل كتبت لنا.. وأخرى كنا كتبناها.. آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خد صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إ
موسيقى:
بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي! بلادي القريبة مني.. كسجني! لماذا أغنّي مكاناً، ووجهي مكانْ؟ لماذا أغنّي لطفل ينامُ على الزعفران؟ وفي طرف النوم خنجر وأُمي تناولني صدرها وتموتُ أمامي بنسمةِ عنبر؟
كتب:
ماأجمل الذي حدث بيننا.. ماأجمل الذي لم يحدث.. ما أجمل الذي لن يحدث. قبل اليوم، كنت أعتقد اننا لايمكن ان نكتب عن حياتنا الا عندما نشفى منها. عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرة أخرى. عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيضا. أيمكن هذا حقاً؟ ولهذا نحن نكتب، وله
الهوايات:
يقول الأحنف بن العباس :
يمشي الفقيــر وكل شيء ضــده *** والناس تغلـق دونه أبوابــهـــا
وتراه مبغوضــًا وليس بمــــذنب*** ويرى العداوة لا يرى أسبابـها
حتى الكــــلاب إذا رأت ذا ثروة *** ذلت لديه وحركت أذنــــــابها
و إذا رأت يوما فقيرا معدمـــــــا *** نبحت عليه وكشرت أنيابهــا